شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٩ - ل
قال الله تعالى : ( كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ )[١]. وفي الحديث [٢] : « نهى النبي عليهالسلام عن ضربة الغائص ». قيل : هي أن يقول الرجل لآخر : أنا أغوص فما أخرجته في غوصة فهو لك بكذا ، أو يتفقا عليه ، فنهي عنه لأنه غَرَرٌ.
وغاص على الشيء : أي هجم عليه.
[ غاط ] : الغَوْط الدخول.
[ غال ] : غاله : إذا أخذه من حيث لا يدري ، قال لبيد [٣] :
|
وغال سبيلَ الناسِ مَنْ كان قبله |
|
وذاك الذي أردى إيادا وتبعا |
[ غَوَى ] : الغَيُ : الضلالة ، غَوَى الرجل فهو غاوٍ ، قال الله تعالى : ( ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى )[٤]. وقيل في قوله تعالى : ( وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى )[٥] : أي ضلَّ.
والغيّ : الهلاك ، قال الله تعالى : ( فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا )[٦] ، وقال [٧] :
|
فمن يلقَ خيرا يَحْمَدِ الناسُ أمرَه |
|
ومن يَغْوَ لا يَعْدَم على الغَيِ لائما |
[١]سورة ص : ٣٨ / ٣٧.
[٢]ذكره ابن الأثير في النهاية : ( ٣ / ٣٩٥ ).
[٣]ديوانه : (٩١) وروايته : « وكان سبيل .. » إلخ فلا شاهد فيه على رواية الديوان.
[٤]سورة النجم : ٥٣ / ٢.
[٥]سورة طه : ٢٠ / ١٢١.
[٦]سورة مريم : ١٩ / ٥٩.
[٧]البيت للمرقش كما في اللسان ( غوى ).