شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٤ - ط
فأسفر بها ، ثم لم يعد إلى الإسفار » قال الشافعي : تعجيل جميع الصلوات في أول وقتهن أفضل من التأخير. وهو قول زيد بن علي ومن وافقه. وقال أبو حنيفة : التعجيل في صلاة المغرب أفضل ، وفي صلاة الظهر إلا في شدة الحر ، والتأخير في سائرها أفضل.
وغَلَّس القومُ الماءَ : أي وردوه بِغَلَس.
وغَلّسوا : أي ساروا بغلس.
[ التغليط ] : غَلّطه : إذا نسبه إلى الغلط.
[ التغليظ ] : غَلّظ عليه : أي شدد.
[ التغليق ] : غلّق الأبواب : أي أغلقها.
شدّد للتكثير ، قال الله تعالى : ( وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ )[١].
[ المغالبة ] : غالبه ، من الغلبة ، قال كعب بن مالك [٢] :
|
زعمَتْ سَخِينَةُ أَنْ ستغلب ربها |
|
وليغْلَبَنَ مُغالِبُ الغلّاب |
[ المغالطة ] : غالطه ، من الغلط.
[١]سورة يوسف : ١٢ / ٢٣.
[٢]البيت من قصيدة له في سيرة ابن هشام : ( ٣ / ٢٧٣ ) وروايته :
|
جاءت سخينة كي تغالب ربّها |
|
فليغلبن مغالب الغلاب |
ورواية أوله في اللسان ( غلب ) : « همّت سخينة .. » ، وسخينة : كسَفِينة اسم يُطلق على قُرَيْش.