شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٨٨ - ع
[ قنِع ] : بما أعطاه الله تعالى قناعة : أي رضي ، فهو قنع ، وفي الحديث [١] في ذكر ابن آدم : « لا بقليل تقنع ولا من كثير تشبع » ، قال أبو ذؤيب [٢] :
|
والنفسُ راغبةٌ إذا رغّبتها |
|
وإذا ترد إلى قليل تقنَع |
وقال بعضهم : القناعة والقنوع يستعملان في الرضى والسؤال معا وهما من الأضداد.
[ قنِف ] : القَنَف : غلظ الأنف ، رجل أقنف وامرأة قنفاء.
والأقنف : الأبيض القفا من الخيل.
[ قنِم ] : الشيءُ قَنَما : إذا بدا ثم علاه غبار فتوسخ.
وقتِم السقاء : إذا أنتن.
وجوز قنِم : أي فاسد.
[ قنيت ] حيائي قُنيانا : إذا لزمته.
والقنا : طول الأنف ودقة أرنبته وحَدَبٌ في وسطه. والنعت : أقْنَى وقنواء. وفي صفة النبي عليهالسلام : « أقنى الأنف ، يحسبه مَنْ لم يتأمله أشمَّ » [٣] : أي قنا أنفهِ حسنٌ كالشمم ، وهو مدح في الطير وذم في الخيل ، قال :
|
إن القنا كرمُ الأنوف وزَيْنُها |
|
ليس القنا وأبي عليّ بعار |
[ الإقناع ] : أقنعه : أي أرضاه.
[١]لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
[٢]في ( ل ١ ) : قال الهذلي ؛ وهو نفسه أبو ذؤيب الهذلي. والشاهد في ديوان الهذليين ( ١ / ٣ ).
[٣]الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ١١٦ ).