شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٥ - طر
فأفطر ، وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « لا يُفطر الصائمَ القيءُ والحجامةُ والاحتلامُ ». قال الفقهاء : لا يفطر الصائمَ القيءُ المبتَدِئ إذا لم يرجع إلى الحلق منه شيء ، فأما القيء المتعمد فهو يفطر عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي ، وعن ابن مسعود وعكرمة ومن وافقهما لا يفطر.
[ المفاطنة ] : فاطَنَه ، من الفطنة.
[ الانفطار ] : الانشقاق ، قال الله تعالى : ( إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ )[٢].
ويقال : انفطرت الأغصان بالورق : أي انشقت.
[ التفطُّر ] : التَّشَقُّق ، وقرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم والكسائي : ( تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ )[٣] وقرأ أبو عمرو بالنون ، وقرأ ابن عامر وحمزة الذي في « مريم » [٤] بالنون ، والذي في « عسق » [٥] بالتاء ، وعن يعقوب خلاف قراءتهما ، واختار أبو عبيد القراءة بالنون. وكلهم قرأ ( تَكادُ ) بالتاء ، على التأنيث غير نافع والكسائي فقرأا بالياء.
[١]أخرجه أبو داود في الصوم ، باب : في الصائم يحتلم نهارا في شهر رمضان ، رقم (٢٣٧٦).
[٢]سورة الانفطار : ٨٢ / ١.
[٣]سورة مريم : ١٩ / ٩٠ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٣ / ٣٥١ ).
[٣]سورة مريم : ١٩ / ٩٠ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٣ / ٣٥١ ).
[٤]هي سورة الشورى : ٤٢ / ٥ ، وقراءة الجمهور ( تَكادُ ) وتتفطَّرْن كما في فتح القدير : ( ٤ / ٥٢٦ ).