شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩٧ - ع
ويقال : قطعهم الله أحزابا فتقطعوا : أي فرقهم ، قال الله تعالى : ( وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً )[١].
وقطّع الفرسُ الخيل : إذا خلفها ومضى ، قال [٢] :
|
يُقَطَعهن بتقريبه |
|
ويأوي إلى حُضُرٍ مُلْهِبِ |
والتقطيع : وجع يأخذ الإنسانَ في أمعائه.
[ التقطين ] : يقال : قطّن الكرم : إذا بدت زمعاته.
[ المقاطعة ] : نقيض المواصلة.
قاطعه على كذا في عملٍ أو أجرٍ ونحوهما.
وقاطع فلان فلانا بسيفه لينظر أيهما أقطع.
[ الاقتطاع ] : اقتطع فلان طائفة من مال فلان : أي انتهبَ ، وفي الحديث [٣] : « من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين فاجرةٍ لقي الله تعالى وهو عليه غضبان » ( وفي الحديث أيضا [٤] : « إن أعظم الغلول عند الله ذراع من أرض بين اثنين
[١]الأعراف : ٧ / ١٦٠.
[٢]الشاهد في العين : ( ١ / ١٣٦ ) ومنسوب إلى أبي الخنشاء وفي الهامش أنه ينسب أيضا للنابغة الجعدي.
[٣]هو من حديث عبد الله ابن مسعود في الصحيحين أخرجه البخاري في المساقاة ، باب : الخصومة في البئر والقضاء فيها ، رقم (٢٢٢٩) ومسلم في الإيمان ، باب : وعيد من اقتطع حق مسلم ... ، رقم (١٣٨).
[٤]هو من حديث أبي مالك الأشجعي عند أحمد في مسنده : ( ٢ / ١٤٠ ؛ ٢٠٢ ).