شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٠٦ - ط
[ الإفراش ] : أفرشه رداءه وغيره فافترشه.
ويقال : أقفل فأفرش : من فراشةِ القفل.
ويقال : ما أفرش عنه : أي أقلع [١].
[ الإفراص ] : أفرصَتْه الفرصة : أي أمكنته.
[ الإفراض ] : أفرضه : أي أعطاه.
وأفرضه : أي جعل له فريضة.
وأفرضت السائمة : إذا وجب فيها الفرض.
[ الإفراط ] : أفرط : أي جاوز الحد في كل شيء.
وأفرط أمرَهُ : أي عجّل. وأفرطت السحابة بالوَسْمي : أي عجّلت به.
وأفرط القِربة : أي ملأها. وغدير مفرَط : أي ملآن.
وأفرط الشيءَ : إذا نسيه.
وأفرطت القومَ ففرطوا : أي قدمتهم فتقدموا.
قال الله تعالى : ( وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ )[٢] : قرأ نافع بكسر الراء : أي مسرفون في الذنوب ، وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس. وقرأ الباقون بفتح الراء وهي قراءة الحسن وسعيد بن جبير وأبي العالية ومجاهد. قال الحسن : أي مضيِّعون. وقال سعيد بن جبير : أي مبعدون في النار. وقال مجاهد : أي منسيُّون. وقال الضحاك : أي متروكون. وقال قتادة : مقدّمون إلى النار.
[١]في ( ت ) : « أي ما أقلع » وهو ما في اللسان ( فرش ).
[٢]سورة النحل : ١٦ / ٦٢ ، وانظر قراءتها وتفسيرها في فتح القدير : ( ٣ / ١٧١ ).