شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٠٧ - م
ومُقام إبراهيم عليهالسلام عند البيت : معروف ، قال الله تعالى : ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى )[١]. وفي الحديث [٢] : « طاف النبي عليهالسلام بالبيت سبعا وصلّى بالمقام ركعتين » ، قال أبو حنيفة ومَن وافقه : ركعتا الطواف عند المقام واجبتان ، وهو أحد قولي الشافعي ، والقول الآخر : إنهما مستحبتان. واختلفوا فيهما إذا تركتا ، فقال أبو حنيفة ومن وافقه : مَنْ تركهما صلّاهما حيث يذكرهما. وقال مالك : إن تركهما وعاد إلى بيته جبر ذلك بدمٍ. وقال الشافعي : إن رجع إلى بيته قضاهما ولا دم عليه.
[ المقادة ] : أعطاه مقادته : أي انقاد له.
[ المقالة ] : المقال ) [٣].
[ المقامة ] : المجلس.
[ المُقامة ] : قال الكسائي والفراء : المُقامة : الإقامة ، قال الله تعالى : ( أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ )[٤].
[١]البقرة : ٢ / ١٢٥.
[٢]الحديث ومختلف الأقوال والروايات في البحر الزخار : ( ٢ / ٣٥٧ ـ ٣٦٣ ) وانظر في هذا حديث جابر بن عبد الله يصف فيه حجة النبي صلىاللهعليهوسلم عند مسلم في الحج باب : حجة النبي صلىاللهعليهوسلم ، رقم : (١٢١٨) وهو من حديثه أيضا عند أحمد في مسنده : ( ٣ / ٣٢٠ ) وانظر الموطأ : ( ١ / ٣٦٦ ـ ٣٦٨ ).
[٣]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
[٤]فاطر : ٣٥ / ٣٥.