شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٤ - ي
والقارئ : الوَقْت ، قال الهذلي [١] :
إذا هبت لقارئها الرياحُ
[ القارصة ] : القوارص : الشتائم ، الواحدة. قارصة ، قال [٢] :
|
قوارص تأتيني وتحتقرونها |
|
وقد يملأ القطرُ الإناءَ فيفعمُ |
[ القارعة ] : الداهية.
والقارعة : القيامة ، لشدتها. قال الله تعالى : ( الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ )[٣].
وقارعة الدار : ساحتها.
وقارعة الطريق : أعلاه.
وقوارع القرآن : كآية الكرسي ونحوها ، يقال : سميت بذلك لأنها تقرع الشر.
[ القارِيَة ] : قارِيَة كل شيء : حَدُّهُ.
[ القارية ] : طائر أخضر ، قال يصف قوما بالجبن [٤] :
|
أَمِنْ ترجيعِ قاريةٍ تركتم |
|
سباياكم وأُبْتُمْ بالعَنَاقِ |
أي بالخيبة.
ويقال : القواري : الشهود ، يقال : الناس قواري الله في الأرض ، الواحدة : قارية.
ويقال : هم القوم الصالحون.
[١]عجز بيت لمالك بن الحارث الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٣ / ٨٣ ) ، وصدره :
كرهت العقر عقر بني شليل
[٢]ديوانه : ( ٢ / ١٩٥ ) وفيه : « الأتي » بدل « الإناء » ، ورواية اللسان والتاج ( قرص ) كرواية المؤلف. وانظر الجمهرة : ( ٢ / ٣٥٧ ) والمقاييس : ( ٥ / ١٧ ).
[٣]سورة القارعة : (١٠١) الآيتان : ( ١ ، ٢ ).
[٤]البيت دون عزو في اللسان ( قرا ، عنق ).