شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٤٦ - ح
حاتم لقوله : ( الْقادِرُونَ ). وقرأ ابن عامر فقدّر عليه رزقه [١].
[ التقديس ] : قَدَّسَه : أي طهَّره ، قال الله تعالى : ( الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ )[٢] أي : المطهرة.
وقدَّس اللهَ تعالى : أي نَزَّهَه عما لا يليق به. قال تعالى : ( وَنُقَدِّسُ لَكَ )[٣].
[ التقديم ] : نقيض التأخير ، قال الله تعالى : ( بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ )[٤] وفي الحديث [٥] : « قال رجل للنبي عليهالسلام : ما لي من ولدي؟ قال : ما قدمتَ منهم ، قال : فمن خلّفت منهم؟ قال : لك منهم ما لمُضَر من ولده » : أي أنه لا يؤجر في موت من خلَّف منهم كما لا يؤجر مُضَر فيمن مات اليوم من ولده.
ويقال : قدّم : أي تقدّم. قال الله تعالى : ( لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ )[٦] أي : لا تقضوا أمرا في دينكم دون الله.
وقَدَّم إليه في كذا : أي أَمَرَه بهِ ، والمصدر : تقديم وتقدِمَةٌ ، على ( تَفْعِلة ) بكسر العين ، وكذلك ما أتى على ( فَعَّل ) فمصدره كذلك.
[ الاقتداح ] : اقتدح من المرق ونحوه : أي اغترف.
[١]سورة الفجر : ٨٩ / ١٦.
[٢]سورة المائدة : ٥ / ٢١.
[٣]سورة البقرة : ٢ / ٣٠.
[٤]سورة القيامة : ٧٥ / ١٣.
[٥]انظر : النهاية لابن الأثير ( ٤ / ٣٣٨ ).
[٦]سورة الحجرات : ٤٩ / ١.