شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٨٣ - ب
[ المقطّعة ] : يقال للأرنب : مقطَّعة الأسحار ، ومقطَّعة النياط أيضا ، قال [١] :
|
كأني إذْ أجدّ القوم شدّا |
|
نجوت على مقطَّعةِ النياط |
قيل : النياط : عرق منوط بالقلب كأنها تقطع نياط قلبها من شدة عدوها.
وقيل : النياط بُعْد المفازة ، لأنها تقطعه : أي تجاوزه.
وقال في مقطّعة الأسحار [٢] :
|
مَرْطىَ مقطّعة سُحورُ بُغاتِها |
|
من سَوْسها التوبيرُ مهما تُطْلَبُ |
يقال : وَبَّرَت الأرنب : إذا سارت على ظَلَف من الأرض لكيلا يقتص أثرها.
[ القاطر ] : بعير قاطر : لا يزال يقطر بوله.
[ القاطع ] : بَرْدٌ قاطع : أي شديد.
ولبن قاطع : أي شديد الحموضة.
ويقال : إن القاطع : مثال يقطع عنه الأديم.
[ القاطبة ] : يقال : جاء القوم قاطبة : أي جميعا.
[١]روايته في ( اللسان / قطع ) ، وهو غير منسوب :
|
كأني إذا مننت عليك خيري |
|
مننت على .. |
[٢]البيت في العين : ( ١ / ١٣٩ ) وضبط « مرطى » ، « التّأببر » والأرجح ما أثبت أعلاه. وفي اللسان / قطع : « التوتير ». وفي الصحاح : ( ٢ / ٨٤٢ ) : « إنما يوبّر في الدواب الأرنب ».