شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٨ - ك
زائدة توكيدا أي : أيكم المفتون. قال [١] :
نضرب بالسيف ونرجو بالفرج
أي : نرجو الفرج.
[ فتح ] : الفتح : نقيض الإغلاق. وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي : لا يُفْتَحُ لهم أبواب السماء [٢] بالتخفيف والياء على تذكير الجميع ، والباقون بالتاء على التأنيث ، والتشديد. غير أبي عمرو فخفف. وقرأ الكوفيون : ( وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً )[٣] بالتخفيف ، والباقون بالتشديد ، وكذلك قوله : ( وَفُتِحَتْ أَبْوابُها )[٤].
والفتح : النصر. قال الله تعالى : ( إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً )[٥].
والفتح : الحكم ، والله عزوجل الفاتح والفتاح : أي الحاكم ، قال تعالى : ( رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ )[٦] ، وقال تعالى : ( وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ )[٧]. ويقال : فتح بيننا الفتاح : أي قضى القاضي.
قال الفراء : هي لغة أهل عمان. وقال غيره : هي لغة مراد [٨]. قال ابن عباس : كنت لا أدري ما ( افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ
[١]البيت من شواهد النحويين وهو مجهول النسبة ، انظر شرح شواهد المغني : ( ١ / ٣٣٢ ) ، وقبله :
نحن بني ضبةَ أصحاب الفلج
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ٤٠ ، وانظر فتح القدير : ( ٢ / ٢٠٥ ).
[٣]سورة النبأ : ٧٨ / ١٩.
[٤]سورة الزمر : ٣٩ / ٧١ ، ٧٣.
[٥]سورة الفتح : ٤٨ / ١.
[٦]سورة الأعراف : ٧ / ٨٩.
[٧]سورة سبأ : ٣٤ / ٢٦.
[٨]الصحيح أنها من كلام اليمن قديما ، وتدل على الحكم والقضاء ، وقد وردت في النقوش المسندية اليمنية ، انظر المعجم السبئي : (٤٧).