الهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٣٦٥ - ٢٤٢/ ١ - ١٣٨/ ٣ قوله مراده أن التنازع في القدم و الحدوث سهل
النمط السابع
[٥٦/ ٢- ٢٦٣/ ٣] كالصور[١] المعدنية.
أوّل مراتب العود[٢]: الأجسام البسيطة الفلكية و العنصرية، لأنّها مركّبة من الهيولى و الصورة[٣]، فهما متقدّمتان عليها ثمّ: مرتبة المركّبات، فإنّ العناصر إذا تركّبت يحصل لها مزاج فأوّلها: المعدن ذو صورة تحفظ مزاجه، ثمّ: مركّب آخر ذو مزاج و صورة تحفظ المزاج و يتحرّك[٤] في جميع الجهات أي: النموّ و هو النبات ثمّ مركّب آخر ذو مزاج و صورة و[٥] تتحرّك في الجهات بالإرادة و الإحساس[٦]، و هو الحيوان ثمّ: مركّب آخر يحصل له مع جميع ذلك إدراك الكلّيات، و هو الإنسان. و له مراتب إلي العقل المستفاد، فالنفس الإنسانية في آخر المراتب لتصير[٧] عقلا، لكن لا فعّالا للكمالات بل عقلا منفعلا بحسب قبول الكمالات من العقل الفعّال، و لهذا سمّى عقلا
[١] م: الصور.
[٢] م: عود.
[٣] ج، س: الصورة و الهيولى.
[٤] ق، خ: يحرّك.
[٥] م:- و.
[٦] م: بالإحساس.
[٧] ج، س: تصير.