الهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٣١٢ - ٢٤٢/ ١ - ١٣٨/ ٣ قوله مراده أن التنازع في القدم و الحدوث سهل
[٤٦/ ٢- ٢٤٦/ ٣] قوله: أمّا باعتبار تقدّمها عليه فهما[١] في ثانية المراتب مع الوجود.
اعتبار التقدّم بحسب التحقيق[٢] العقلي، فقد تقدّم أنّ الماهيّة في العقل مقدّم على الوجود[٣]، فالماهيّة حينئذ في أولى المراتب، و الوجود في المرتبة الثانية. و أمّا أنّ الإمكان و الوجوب معه في المرتبة[٤] الثانية فغير مستقيم [٧٤]، لأنّ الوجوب و الإمكان يتوقّفان[٥] على الوجود الّذي هو في المرتبة الثانية، و ما يتوقّف على المرتبة الثانية فهو[٦] في المرتبة الثالثة. و كذلك جعل التعقّلين بهذا الاعتبار في ثالثة المراتب، و بالاعتبار الأوّل في ثانيتها لا توجيه له. و الأنسب إن اعتبر[٧] الوجود الخارجي أن يجعل الوجود في المرتبة الأولى و الماهيّة في المرتبة الثانية، و الإمكان و التعقّل للذات لأنّهما موقوفان على الوجود و الماهيّة في المرتبة الثالثة، و الوجوب و التعقّل للغير[٨] لأنّهما يتوقّفان على الوجود و الماهيّة و الأمر الخارجي في المرتبة الرابعة. أو[٩] يجعلا أيضا في المرتبة الثالثة[١٠]، و لا يعتبر الأمر الخارجي. و إن اعتبر الوجود العقلي يغيّر[١١] الترتيب بين الوجود و الماهيّة فقط.
[٤٧/ ٢- ٢٤٩/ ٣] قوله: و الواجب أن ينسب الكلّ إلى المبدأ الأوّل.
هذا لا بدّ له من دليل! على أنّ الشارح ساعد[١٢] عليه و نقل اتّفاق الكلّ على صدور الكلّ منه- تعالى- فإنّ أراد صدور الكلّ بالذات فلا دلالة عليه، و إن أراد به أعمّ سواء كان بالذات أو بواسطة فهذا لا ينافي نسبة المعلولات الأخيرة إلى المتوسّطة و نسبتها إلى العالية، فلم يحصل الخلاص من تشنيع أبي البركات. و لعلّ هناك سرّا لم يريدوا[١٣] التصريح به!
[٤٧/ ٢- ٢٤٩/ ٣] قوله: من الواجب[١٤] عليه أن يفصّل.
أي: قد[١٥] يبيّن أنّ مصدر المعلولين هو الإمكان و الوجوب، أو عقل نفسه و عقل غيره.
[١] م، ج، س: فهما.
[٢] ق: التحقيق.
[٣] س: اعتبار ... الوجود.
[٤] ص، ق: المرتبة.
[٥] ج، ق، س: يتوقّف.
[٦] م: فهى.
[٧] م:+ في.
[٨] س:+ في المرتبة.
[٩] م: و.
[١٠] م: الثانية.
[١١] م: يعتبر.
[١٢] ج: ساعده.
[١٣] م: لم يرده.
[١٤] س:+ أن يعقل.
[١٥] م، ق: قد.