اجوبه المسايل النصيريه - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١١ - (٣) أجوبة مسائل نور الدّين على الشّيعىّ
(٣) أجوبة مسائل نور الدّين على الشّيعىّ
نسخة كتاب كتبه علي الشّيعيّ إلى المولى السّعيد نصير الدّين الطوسيّ، قدّس اللّه روحه:
ذات الخدمة المولويّة النّصيريّة، أعزّ اللّه بخلود نعمتها على هذه الكافّة و دوام دولتها فوق وسع عبدها ما يجب لها من عظيم الاحترام و جليل الإكرام.
ينمى الصّغير على ذكراه معتقدا
فى نفسه أنّه العنقاء فى الجبل
و ينهى: أنّه إن طولب العبد بالأدب للعظماء فى الدّراية احتجّ برخصة الرّواية: «الأرواح جنود مجنّدة، فما تعارف منها ائتلف، و ما تناكر منها اختلف».
(بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ١٦٦).
رونيا، يا مولانا، نصير الدّين، فى أحاديث «المأمون»: «حجّ أوّل سنة من الخلافة، فلمّا دخل مكّة يوم التّروية، أراد الصّدقة لجميع أهلها، و ضاق الوقت عن النّظر فى معرفتهم، فقال لأصحابه: ادخلوا مكّة، و ليكن كلّ رجل منكم ضيف رجل، ففعلوا ذلك. فلمّا كان الغد وقع إلى كلّ من أصحابه مائدة لمضيفه، فقالوا: يا أمير المؤمنين:
لقد أصاب اللّه بمعروفك أهله، لما عرفت ذلك؟ فقال: اقتبسته من قول النبي، صلعم: «الأرواح جنود مجنّدة». أراد أصحاب الأرواح، أمرناكم بالنّزول عليهم، فنزل