كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٩٤
يقود وراءه [١] العميان، أو [٢] أن يهدي من [٣] خلفه الزّمنى و السّكّان.
و العجب من زمنى [٤] هذا الزّمان عن [٥] طريق السّلوك و [٦] السّير، و عميا [٧] هذا الدّوران [٨] عن إدراك التّفرقة بين الخير و الشّر و النّفع و الضّرّ، كيف يدّعون- مع فقد بصيرتهم الباطنيّة [٩] و عما قلوبهم- إرشاد الغير، و كيف يريدون- مع زلّة أقدامهم عن منازل السّائرين و قصور عقولهم كالنّساء و الصّبيان عن درجة الكاملين البالغين [١٠]- هداية الخلق و رياستهم، و أن يكونوا- مع قصور عقولهم- مشايخ قائدين في الطّريق و رؤساء في القوم.
فما أبرد [١١] منهم هذا الادّعاء، و ما أسخف [١٢] من مريديهم الاقتداء بهم [١٣]، و ما أشدّ حماقة [١٤] هؤلاء الّذين اقتدوا بمن يريد العلوّ و الرّئاسة و القيادة، و تشبّثوا بذيلهم [١٥] و نكبوا عن الطّريق بغيّهم و ضلالهم! و لو [١٦] تنبّهوا قليلا من سنة [١٧] الغفلة و استيقظوا يسيرا [١٨] من رقدة الجهالة، ثمّ تفطّنوا أدنى فطانة؛ لعلموا [١٩] أنّ كلّ من يزعم لنفسه أهليّة منصب عال [٢٠] من غير وحي [٢١] نزل [٢٢]
[١] مج: وراء.
[٢] دا: و.
[٣] تا:- من.
[٤] مج: زمن.
[٥] ك، دا، تا:- عن.
[٦] آس:- و.
[٧] اين كلمه در جمع «أعمى» در كتب لغت عرب نيامده است. (ر. ك: ص ٨)./ مج، آس: عماة.
[٨] تا: الدّور.
[٩] مج: الباطنة.
[١٠] مج: عن درجة الكاملين المبالغين كالنّساء و الصّبيان/ آس: للبالغين.
[١١] مج: أبرأ.
[١٢] آس: استخفّ.
[١٣] ك، دا، تا:- بهم.
[١٤] مج: عاقبة.
[١٥] ك، تا:- بذيلهم.
[١٦] ك، تا: فلو.
[١٧] مج:+ الغافلين/ آس: سنته.
[١٨] ك، تا: يسير.
[١٩] دا: يعلموا.
[٢٠] ك، تا: عمال.
[٢١] آس: من حيّ.
[٢٢] ك، دا، تا: و إنزال/ مج: ينزل.