كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢٥٢
«إنّ للّه ملائكة سيّاحين في الهواء سوى ملائكة الخلق؛ إذا رأوا مجالس الذّكر، ينادي بعضهم بعضا: ألا هلمّوا إلى بغيتكم! فيأتونهم و يحفّون بهم و يسمعون. ألا فاذكروا اللّه و اذكروا أنفسكم.» (ص ٤٣)
- إحياء علوم الدّين، ج ١، ص ٤٠.
(به گونهاى ديگر:)
- بحار الأنوار (چاپ تهران)، ج ٧٤، ص ٢٥٩.
- موسوعة أطراف الحديث النبويّ الشريف، ج ٣، ص ٤٠٠.
- الأحاديث القدسيّة، ج ٢، ص ٢٠ (از صحيح ترمذي، ج ٢، ص ٢٨٠ نقل كرده است).
«إنّ من علامات العقل التّجافي عن دار الغرور و الإنابة إلى دار الخلود و السّرور، و التّزوّد لسكون القبور و التّأهّب ليوم النشور.» (ص ١٩٦)
(به گونهاى ديگر:)
- مستدرك حاكم، ج ٤، ص ٣١١.
- كنز العمّال، ج ١، ص ٦٦.
- الدّرّ المنثور، ج ٣، ص ٤٤؛ ج ٥، ص ٣٢٥.
«أوليائي تحت قبابي، لا يعرفهم غيري.» (ص ١١٥)
در كتب حديث پيدا نشد، ولى در كتابهاى عرفانى بسيار ديده شده است. براى نمونه، ر. ك به:
- مصباح الهداية و مفتاح الكفاية، ص ٤١٦.
- شرح گلشن راز (تهران، ١٣٧١ ش)، ص ٢٣٧.
- مرصاد العباد، صص ٢٢٤، ٢٢٦، ٣٧٩.
- شرح منازل السّائرين، ص ٤٧٤.