كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٦
ناقص [١] منهم في العلم و العرفان، قاصر مثلهم في [٢] العمل و الإيمان.
أمّا نقصانه في العلم و المعرفة، فلشهادة جهله و إصراره [٣] و ضلاله [٤] و اغتراره [٥] و كثرة سهوه [٦] و خطائه و وفور غلطه [٧] و عمائه.
و أمّا قصوره [٨] في العمل، فلكونه محترقا بنار [٩] الشّهوات، مستغرقا في بحر اللّذّات، أسيرا في أيدي الظّلمات، ملسوعا بلسع حيّات النّعومات، نهشته ثعابين [١٠] الشّهوات و تماسيح الهوى و اللّهوات؛ فلا يزال يملأ من الشّبهة و الحرام [١١] الحشا، و يؤذي الجلّاس و النّدماء من [١٢] الجشا، و أكثر أوقاته في التّلاعب و التّمذّق بالصّبيان و المردان [١٣]، و المنادمة مع السّفهاء و الولدان، و استماع التّغنّي، و مزاولة آلات اللّهو و اللّعب و الخسران و أسباب السّهو و الخطأ و النّسيان و المبعّدات عن الرّحمة و الرّحمن [١٤] و الجنّة و الرّضوان.
و مع هذه الآفة الشّديدة و الدّاهية العظيمة وجدت [١٥] جماعة من العميان، و طائفة من أهل السّفه [١٦] و الخذلان، ادّعوا [١٧] فيه علم [١٨] المعرفة، و مشاهدة الحقّ
[١] مج:- قليلا ... ناقص.
[٢] آس: من.
[٣] تا: إصرارها.
[٤] ك، تا: إضلاله.
[٥] تا: اغترارها.
[٦] دا: شهوته.
[٧] دا:- و وفور غلطه.
[٨] ك، تا: قصورها.
[٩] آس: بناء.
[١٠] دا: تعابير.
[١١] تا: الشّبهات و المحارم.
[١٢] مج، آس:- من.
[١٣] در تمام نسخهها «مردان» آمده و در جمع «أمرد» به كار رفته است. در كتب لغت عربى جمع «أمرد» «مرد» ضبط شده است؛ ولى در فرهنگهاى فارسى «امرد» را به «مردان» جمع بستهاند. (ر. ك: فرهنگ آنندراج.)
[١٤] مج:- و الرّحمن.
[١٥] مج: وجد مع.
[١٦] دا: السّنّة.
[١٧] دا: دعوا.
[١٨] تا:- علم.