كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٣٧
المعادين الرّوحانيّ و الجسمانيّ و أحوال طبقات النّاس يوم القيامة، على ما هو مفصّل [١] في الرّموز الإلهيّة و الإشارات [٢] النبويّة و الخطب و المواعظ [٣] الولويّة [٤]؛ ثمّ الأعمال و العبادات الّتي مبناها هذه المعارف و الرّياضة [٥] المنبعثة عن المعرفة، و هي متوجّهة نحو أغراض ثلاثة:
الأوّل ترك الالتفات إلى ما دون الحقّ و عزلها عن سنن الإيثار؛ و يعين عليه الزّهد الحقيقيّ، و الاتّقاء عن كل خاطر يرد [٦] على قلب [٧] السّالك، و يجعله مائلا إلى غير الحقّ و يجرّه إلى الجنبة [٨] السّافلة.
و الثّاني استخدام القوى النّفسيّة و البدنيّة فيما خلقت [٩] لأجله و إعمال الجميع في الأمور المناسبة للأمر القدسيّ، لينجذب مع القلب [١٠] بالتّعويد [١١] من جناب [١٢] الغرور [١٣] و معدن الدّثور إلى جناب الحقّ و منبع الخير و السّرور؛ و يعين عليه سماع المواعظ و خطابات المتألّهين بعبارات بليغة يسمعها من القائل الذّكيّ، فإنّها أعظم نفعا [١٤] في التّرغيب و التّرهيب من كثير من [١٥] البرهانيّات، لأنّها تحرّك [١٦] النّفس تحريكا لطيفا، خصوصا إذا كانت مع الألحان المستخدمة لقوى النّفس في الأمر العالي.
[١] مج: مفضّل.
[٢] ك: إشارات/ تا: إشارة.
[٣] دا: المواعيظ.
[٤] تا: الولولة.
[٥] آس: الرّياضيّة.
[٦] آس: ترد.
[٧] مج:- قلب.
[٨] مج: الجنّة/ تا: التّحيّة.
[٩] ك، دا، تا: خلق.
[١٠] ك، دا، تا: مع القلب لينجذب.
[١١] ك، دا: بالتعويذ.
[١٢] مج: أخبار.
[١٣] ك، تا:- الغرور.
[١٤] تا: نوعا.
[١٥] دا:- من.
[١٦] ك: يحرّك/ مج: تحرّكت.