كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢٤٩
- رسائل إخوان الصّفا، ج ٤، ص ٣٣١.
«استفت قلبك و إن أفتوك فأفتوك.» (ص ١٢٠)
- مسند أحمد، ج ٤، صص ١٩٤، ٢٢٧، ٢٢٨.
- سنن دارمي، ج ٢، ص ٢٤٥.
- الدرّ المنثور، ج ٢، ص ٢٥٥.
- التّرغيب و التّرهيب، ج ٢، ص ٥٥٧.
- كشف الخفاء، ج ١، ص ١٢٤، حديث ٣٤٥.
- تهذيب تاريخ دمشق، (بيروت)، ج ٣، ص ٢١٢.
- مجمع الزوائد و منبع الفوائد (بيروت، ١٤٠٢ ق/ ١٩٨٢ م)، ج ١، ص ١٧٥.
- إحياء علوم الدّين، ج ١، ص ٧٧؛ به گونهاى ديگر: ج ٣، ص ٤٢.
كنز العمّال، ج ١، ص ١٢٦، ج ٣، صص ٤٣٠، ٤٣١.
- بحار الأنوار (طبع بيروت)، ج ١٨، ص ١١٨: «فقال النّبي (ص): البرّ ما اطمأنّت إليه النّفس، و البرّ ما اطمأنّ إليه الصّدر؛ و الإثم ما تردّد في الصّدر و جال في القلب و إن أفتاك الناس و إن أفتوك.»؛ «أعدّ لهم ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر.» (ص ٢٣٦).
- بحار الأنوار (چاپ تهران)، ج ٨، صص ٩٢، ١٩١.
«اسكتوا فما لهذا خلقتم.» (ص ٩٢)
(به گونهاى ديگر:)
- كنز العمّال، (طبع حيدرآباد، ١٣٦٤ ق)، ج ١، ص ٣٤٣، حديث ١٦٦٢.
- موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف، ج ١، ص ٥٢٣ (از طبرى، ج ٧، ص