كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢٦٤
«من عمل على غير علم، كان ما يفسد أكثر ممّا يصلح.» (ص ٣٨)
- أصول الكافي، ج ١، ص ٤٤.
- بحار الأنوار (چاپ تهران)، ج ٧٨، ص ٣٦٤.
(به گونهاى ديگر:)
- مستدرك الوسائل، ج ١٧، صص ٢٤٣، ٢٤٨.
- تحف العقول، ص ٤٦.
- وسائل الشّيعة، ج ١٨، ص ١٢.
«من قارف ذنبا، فارقه عقله، لم يعد إليه أبدا.» (ص ١٨)
- إحياء علوم الدّين، ج ٣، ص ١٣ (در پاورقى: لم أر له أصلا).
«من وقي شرّ لقلقه و ذبذبه و قبقبه، فقد وقى الشّرّ كلّه.» (ص ١٤٣)
(به گونهاى ديگر:)
- بحار الأنوار، (چاپ تهران)، ج ٦٦، ص ٣١٥.
- مستدرك الوسائل، ج ٩، ص ٣٢. (لقلقه: لسانه؛ قبقبه: بطنه؛ ذبذبه: فرجه- همان.)
«نصب الحقّ لطاعة اللّه، و لا نجاة إلّا بالطّاعة؛ و الطّاعة بالعلم؛ و العلم بالتّعلّم؛ و التّعلّم بالعقل، و لا علم إلّا من عالم ربّانيّ، و معرفة العلم بالعقل. يا هشام، قليل العمل من العالم مقبول مضاعف، و كثير العمل من أهل الهوى و الجهل مردود. يا هشام، إنّ العاقل رضي بالدّون من الدّنيا