كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٦٢
الرّبوبيات من الحكمة و علم مقامات النّفس و أحوال المعاد. حتّى أنّهم ينسبون من له بضاعة [١] في الطّب [٢] إلى الحكمة و يسمّونه حكيما.
و لقد كان أحمد بن سهل البلخي، مع [٣] براعته- كما نقل- في أصناف [٤] المعارف، و استقامة طريقه في أبواب الأدبيّات [٥] و الفقهيّات، متى نسبه أحد من موقّريه إلى الحكمة يشمئزّ منه و يقول: يا لهفي من زمان ينسب فيه ناقص [٦] مثلي إلى شرف الحكمة. كأنّهم لم يسمعوا: مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ [٧] [٨].
و قال الشّيخ الفاضل و المكاشف [٩] الكامل [١٠] قدوة أهل الإشراق، شهاب الدّين السّهروردي، في منطق المطارحات عقيب ذكر المقولات:
أنظر كيف انتقلت الحكمة من النّظر في أمور الرّوحانيّات و معرفة الطّرائق [١١] إلى مشاهداتها [١٢] و سلّم الخلع و التّجريد و العلوم العميقة- الّتي يشهد بصحّتها الأمم الفاضلة، و عليها مدار الحكمة [١٣]
[١] مج: البضاعة.
[٢] مج: القلب.
[٣] مج: على.
[٤] ب:- أصناف.
[٥] ك: أدبيّات.
[٦] دا:+ فيه.
[٧] سوره بقره [٢] ، آيه ٢٦٩.
[٨] عبارات مذكور بعد از «ذكر أهل التّواريخ» با تفاوتهايى از كتاب الأمد على الأبد ابو الحسن عامرى (طبع بيروت، طبع اوّل، ١٣٩٩ ه/ ١٩٧٩ م، صص ٧٠- ٧٥) و كتاب محبوب القلوب اشكورى (بيجا، ١٣١٧ ه. ق، صص ١٦- ١٨) و نزهة الأرواح و روضة الأفراح (ترجمه مقصود على تبريزى، تهران، ١٣٦٥، در صص ١٩- ٢١ كه از عامرى نقل كرده) گرفته شده است.
[٩] آس: الكاشف.
[١٠] ك: الكامل و المكاشف/ تا: الكامل الواصل و المكاشف.
[١١] آس، تا: الطّريق.
[١٢] ك: مشاهدتها.
[١٣] مج:- و عليها مدار الحكمة.