كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ١٣٣
آيات و أحاديث عديدة. و كلمات العلماء و الفضلاء من ذوي الاعتبار و [١] أولي الأبصار، محتوية على وصف العشّاق الإلهيّين و الوالهين المشتاقين إلى جمال ربّ العالمين و الهائمين في عظمة أوّل الأوّلين. و الحكماء [المتعالون] (قدّس اللّه أسرارهم و أنوارهم) حكموا بسريان محبّة اللّه [٢] في جميع الموجودات [٣] حتّى الجماد و النّبات بالحجّة و البرهان، و أحكموا [٤] القول بأنّ مبدأ جميع الحركات و السّكنات في العاليات و السّافلات [٥] من [٦] الفلكيّات و الأرضيّات هو عشق الواحد الأحد [٧] و الشّوق إلى المعبود الصّمد.
و أمّا الهائمون في مهوى الجهلات [٨] و التّائهون [٩] في تيه الغفلات المشتغلون باكتساب حطام عالم الأجسام و جمع [١٠] ثمار الأشباح و أكمام [١١] الأجرام، فهم حيث لا يقصدون [١٢] في عباداتهم و حركاتهم- لغاية بلاهتهم- إلّا [١٣] مستلذّات الآخرة و مشتهياتها [١٤]، لكونها أدوم و ألذّ و أشهى ممّا يجدون في [١٥] الدّنيا، فليس [١٦] من شأنهم [١٧] الوصول إلى عشق المولى و الانخراط في سلك عباده
[١] مج، آس: من ذو الاعتبار و الفضلاء.
[٢] ك، دا: محبته.
[٣] آس: الوجودات.
[٤] ك، آس، تا: حكموا.
[٥] آس: السافلان.
[٦] ك، دا، تا: في.
[٧] ك، تا:- الأحد.
[٨] ك، مج، دا، آس: الجهالات.
[٩] ك، تا: الناعمون.
[١٠] مج: جميع.
[١١] ك، تا: كمام.
[١٢] ك، تا: يتصدقون/ مج، آس: حتى انهم يقصدون/ دا: يتصدون.
[١٣] مج، آس:- لغاية بلاهتهم إلّا/ تا: إلى.
[١٤] مج: مشتهياتهم.
[١٥] آس:+ دون.
[١٦] مج: دون.
[١٧] مج:- من شأنهم/ آس:- الدّنيا فليس من شأنهم.