كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢٦٥
مع الحكمة، و لم يرض بالدّون من الحكمة مع الدّنيا؛ فلذلك ربحت تجارتهم.» (ص ١٩٥)
- ر. ك: پاورقى ص ١٩٥.
«و اعلم، يا جابر، أنّ أهل التّقوى أيسر أهل الدّنيا مئونة و أكثرهم لك معونة؛ قوّالون بأمر اللّه، قوّامون على أمر اللّه؛ قطعوا محبّتهم بمحبّة ربّهم و وحشوا الدّنيا لطاعة مليكهم، و نظروا إلى اللّه عزّ و جلّ و إلى محبّته بقلوبهم. فأنزل الدّنيا كمنزل نزلته ثمّ ارتحلت عنه، أو كمال وجدته في منامك فاستيقظت و ليس معك منه شيء. إنّي إنّما ضربت لك هذا مثلا لأنّها عند أهل اللّبّ و العلم باللّه كفيء الظّلال.» (ص ١٩٥- ١٩٦)
- ر. ك: پاورقى ص ١٩٦.
«و كلّ ميسّر لما خلق له.» (ص ٢٨)
- مسند أحمد، ج ١، ص ٢٣، حديث ١٩.
- كنز العمّال (طبع حيدرآباد، ١٣٦٤ ق) ج ١، ص ٢٩٩، حديث ١٥٣٧.
- بحار الأنوار (طبع بيروت)، ج ٥، ص ١٥٧، حديث ١٠.
«و من قتلته فأنا ديته.» (ص ١٣٩)
در كتب روائى ديده نشد. مستدرك الوسائل، ج ١٨، ص ٤١٩، از تفسير ابو الفتوح رازى به صورت ذيل نقل كرده است: «و فيه مرسلا أنّ اللّه تعالى قال: من دعاني أجبته، و من سألني أعطيته، و من أعطاني شكرته، و من عصاني سترته، و من قصدني أبقيته، و من عرفني خيّرته، و من أحبّني ابتليته، و من أحببته قتلته، و من قتلته فعليّ ديته،