كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢١٧
خاتمة [١]
اعلموا أيّها الإخوان السّالكون [٢] طريق النّجاة، أنّ غرضي من وضع هذه الرّسالة ليس توبيخا لرجل معيّن أو رجلين، أو [٣] تعرّضا بحال واحد بعينه أو اثنين من المتشبّهين [٤] بأرباب الكمال المتزيّين بزيّ أهل الوجد و الحال، المحاكين [٥]- مع [٦] تورّطهم في الشّهوات و قصور نظرهم كالنّسوان و الصّبيان على اللّذّات- حكاية البالغين من الرّجال، المتقلّدين- مع تحلّيهم [٧] بحيلة النّاعمات في الحجال- أقوال الأبطال.
بل غرضي التّنبيه و الإعلام لمن له ذوق سليم و قلب صحيح على فساد الزّمان و انحراف أكثر النّاس عن جادّة السّلوك إلى طريق العلم و العرفان، و فشوّ داء [٨] الضّلال و الجهل و الهذيان في أبناء الدّوران؛ حيث انتشر غياهب ظلمات
[١] دا:- خاتمة.
[٢] اصل: السّالكين.
[٣] آس: و.
[٤] آس: المنتسبين.
[٥] آس: المحاكمين.
[٦] ك، تا: عن.
[٧] آس: تحليتهم.
[٨] مج:- داء.