كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢٠٨
و [خرج] [١] من الدّنيا سليما رابحا، و [٢] ربحه قربه [٣] من اللّه، تبارك اسمه. و من أسرع إلى شهوات الدّنيا، أسرعت مصائب الدّنيا إليه و خرج من الدّنيا خاسرا، و خسرانه بعده من اللّه تعالى.
يا نفس، إنّه ينبغي أن تقفي على معرفة ذاتك. فليس [خارج ذاتك شيئا] [٤] ممّا يجب أن تطلبي علمه. بل جميع مطلوباتك كلّها هي معك و فيك. فلا تتوهّن [٥] بطلبك [٦] ما هو معك. فإنّ كثيرا من النّاس يكون معه الشّيء [٧] فينسى أنّه معه، فيطلبه [٨] خارجا عن ذاته، ثمّ يأتيه الذّكر [٩]، فيذكره [١٠] فيجده [١١] مع نفسه لا خارجا عنها.
فتيقّني يا نفس، أنّه [١٢] لا شيء من الأشياء المعلومة [١٣] الموجودة وجودا دائما أبدا خارجا عنك البتّة. و إنّما الشّيء الخارج عنك هو ما امتاز عن كدرك و ثقلك في الابتداء الأوّل. و هو الشّيء القابل للأعراض الجارية مع الكون و لا شيء آخر يوجد البتّة غير هذا.
[١] همه نسخهها: خرجت.
[٢] تا:- و.
[٣] دا: قربة.
[٤] اصل: خوانا نيست/ ك، مج، تا: تحيى/ دا: يجب/ آس: يحيى. چنانكه ملاحظه مىشود هيچ يك معنا و مفهوم درستى ندارد. متن با توجّه به آنچه در الأفلاطونيّة المحدثة عند العرب (ص ١٠٣) آمده تصحيح شد.
[٥] ك، تا: تنوهك/ مج، آس: تتوهمن.
[٦] ك، تا: تطلبك/ مج: لطلبك.
[٧] مج: شيء.
[٨] آس: فتطلبه.
[٩] ك، تا:- الذكر.
[١٠] آس: فنذكره.
[١١] آس: فتجده.
[١٢] ك، تا: ان.
[١٣] آس:- المعلومة.