كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢٥٠
٥٣، منثور، ج ٢، ص ٣٣٥، مجمع، ج ٧، ص ١٨٨ و كشّاف، ص ٥٩ نقل كرده است).
«أكثر أهل الجنّة البله، و عليّون لذوي الألباب.» (ص ١١٢)
- إحياء علوم الدّين، ج ٣، ص ٢٢. ( «البله أي البله في أمور الدنيا.»- همان، ص ١٧.)
- مجمع الزوائد و منبع الفوائد (طبع دوم بيروت، ١٩٦٧ م)، ج ٨، ص ٧٩.
- بحار الأنوار (طبع بيروت)، ج ٥، ص ١٢٨.
- معاني الأخبار، ص ٢٠٣: «قال النّبي- صلّى اللّه عليه و آله-: دخلت الجنّة فرأيت أكثر أهلها البله. قال: قلت: ما البله؟ فقال: العاقل في الخير، الغافل عن الشّرّ، الّذي يصوم في كلّ شهر ثلاثة أيّام.»
- مرصاد العباد، صص ١٠٥، ٥٩٣.
«ألا أخبركم بالفقيه حقّ الفقيه؟ من لم يقنّط النّاس من رحمة اللّه، و لم يؤمّنهم من عذاب اللّه، و لم يرخّص لهم في معاصي اللّه، و لم يترك القرآن رغبة منه إلى غيره. ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم؛ ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر؛ ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكّر.» (ص ١٩٤- ١٩٥)
- أصول الكافي، ج ١، كتاب فضل العلم، باب صفة العلماء، ص ٣٦.
«إنّ أدنى ما أصنع بالعالم إذا آثر شهوات الدّنيا على طاعتي أن أسلبه لذيذ مناجاتي.» (ص ١١٣)
- اتّحاف السادة المتقين، ج ٨، ص ٦١٩.
- تذكرة الموضوعات، ص ١٧٢.