كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢٦٣
- عوالي اللّئالي، ج ٤، ص ٩٨، حديث ١٣٨.
«من زهد في الدّنيا، أثبت اللّه الحكمة في قلبه، و نطّق بها لسانه، و عرّفه داء الدّنيا و دواءها، و أخرجه منها سالما إلى دار السّلام.» (ص ١٩٣)
- بحار الأنوار (طبع بيروت)، ج ٢، ص ٣٣.
- أصول الكافي، ج ٢، ص ١٢٨.
- مستدرك الوسائل، ج ١٢، ص ٥١.
- قوت القلوب، ج ٢، ص ١٧٧.
«من زهد في الدّنيا، أدخل اللّه الحكمة قلبه، فأنطق بها لسانه، و عرّفه داء الدّنيا و دواءها، و أخرجه منها سالما إلى دار السّلام.» (ص ١٩٧)
- موسوعة أطراف الحديث النّبوي، ج ٨، ص ٢٨٩.
- إحياء علوم الدّين، ج ٤، ص ٢١٦.
- اتّحاف السّادة المتّقين (تصوير بيروت)، ج ٩، ص ٣٢٩.
«من عرف نفسه، فقد عرف ربّه.» (مضمون حديث، ص ١١٦)
- بحار الأنوار (طبع بيروت)، ج ٢، ص ٣٢.
- عوالي اللئالي، ج ١، ص ٥٤؛ ج ٤، ص ١٠٢.
- غرر الحكم، ج ٥، ص ١٩٤، شماره ٧٩٤٦.
«من عظمت الدّنيا في عينه ...» (ص ١٨٨)
- نهج البلاغة، تصحيح صبحي السّالم، ص ١٦٠.