كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ١٩٨
فصل [١] [٣] في وصايا [٢] بعض الأنبياء و الأولياء
قال عيسى (على نبيّنا و عليه السّلام) لبعض أصحابه: «صم عن الدّنيا و اجعل فطرك الموت». و قال [٣] الحواريّون ذات يوم: يا روح اللّه، نحن نصلّي كما تصلّي و نصوم كما تصوم و نذكر اللّه كما ذكّرتنا [٤]، و لا نقدر نمشي على الماء كما تمشى أنت. فقال: أخبروني كيف حبّكم للدّنيا؟ قالوا [٥]: إنّا نحبّها. فقال: إنّ حبّها يفسد الدّين، لكنّها عندي [٦] بمنزلة الحجر [٧] و المدر.
و قال لقمان لابنه و هو يعظه: «جالس العلماء و زاحمهم بركبتيك، فإنّ اللّه يحيي القلوب الميّتة بنور العلم كما يحيي الأرض بوابل السّماء».
اجتاز [٨] بعض العارفين في سياحته براهب، فقال: كيف الطّريق إلى اللّه؟
[١] دا، تا:- فصل.
[٢] ك، تا: قضايا.
[٣] دا:+ له.
[٤] مج، آس: ذكرته.
[٥] مج: فقالوا.
[٦] مج:- عندي.
[٧] تا: الحجرة.
[٨] آس: اخبار.