كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٨٨
مبادئ حقائقها شيئا ضعيفا [١] جدّا، فقلنا: للّه صفة عنها يصدر الخلق و الاختراع.
ثمّ الخلق ينقسم [٢] تقسيما عقليّا إلى أقسام، لتنوّع [٣] فصول و مبادئ انقسام. استعير لمصدر هذه الأقسام و مبدأ هذه التخصّصات [٤]- من جهة الحكمة بمثل هذه الضّرورة [٥] الواقعة في عالم [٦] التّخاطب للمتناطقين- عبارة «المشيّة».
ثمّ انقسمت الأفعال الصّادرة من القدرة المنبعثة عن [٧] المشيّة [٨] الناشئة عن الحكمة [٩]- الّتي هي علمه (تعالى) بالنّظام الأوفق و هو عين ذاته- إلى ما ينساق إلى المنتهى الّذي هو غاية حكمتها، و [١٠] إلى ما يوقف دون الغاية. فاستعير لأحدهما عبارة «المحبوب» [١١] و للآخر [١٢] عبارة «المغضوب عليه»، و هما جميعا داخلان تحت القدرة و المشيّة؛ إلّا أنّ لكلّ [١٣] منهما خاصّية [١٤] غير [١٥] الآخر توهم [١٦] لفظا [١٧] «المحبّة» و «الكراهة» فيهما [١٨] عند اللّغويّين [١٩] المقتنصين حقائق الأشياء من الألفاظ شيئا مجملا غير ما فهمه العارفون.
و لمّا علمت أنّ لكلّ منهما خاصّية [٢٠] لازمة تكون [٢١] مقتضى ذاته من غير
[١] مج:- ضعيفا.
[٢] تا: تنقسم.
[٣] دا: التّنوّع.
[٤] آس: التّخصيصات.
[٥] تا: الصّورة.
[٦] آس:- عالم.
[٧] تا: من.
[٨] مج:- ثمّ انقسمت ... المشيّة.
[٩] تا: الحكم.
[١٠] ك، دا، تا:- و.
[١١] مج: المجذوب.
[١٢] مج: للأخيرة/ دا: الآخر.
[١٣] ك، تا:- لكلّ.
[١٤] تا: حاجة.
[١٥] ك، دا، تا: عند.
[١٦] ك، دا، تا: يوهم.
[١٧] مج: لفظ.
[١٨] ك، دا، تا:- فيهما.
[١٩] مج:+ و.
[٢٠] تا: حاجة.
[٢١] دا، آس: يكون.