كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٦٣
و اعتماد الحكماء- إلى ما فعل شيع المشّائين من الاختصار على أمور تشبه مقولة «متى» و «الجدة»، بحيث صارت العلوم الّتي هي بالحقيقة حكمة و كان عليها السّير و شهود أنوار [١] الملكوت منقطعة لا يعرفها المنتسبون إلى الحكمة في هذه الأزمنة. و إنّي لأعلم يا إخواني إذا نادى منادي الحقّ بظهور الحقائق، ينطمس هذه الأقاويل النّاقصة الشّاغلة- و إن بقيت، تبقى [٢] في المواقف الجدليّة في رياضات المبتدءين- و تعوّدوا الحكمة [٣] الرّئيسة.
فإنّ ذات [٤] الآبق إذا أنذر [٥] صدق و إذا وعد حقّق. [٦]
و قال أيضا في صدر حكمة الإشراق: «و شرّ القرون ما طوي فيه بساط الاجتهاد و انقطع سير الأفكار و انحسم باب المكاشفات و انسدّ طريق المشاهدات [٧]». (انتهى.)
و الغرض من ذكر هذه الحكايات أن يتفطّن كلّ أحد بأنّ مرتبة [٨] كون الإنسان عارفا أو شيخا أو حكيما أعظم من أن ينالها أو يصل [٩] إليها [١٠] أحد [١١]، من
[١] ك: الأنوار.
[٢] مج، آس، تا: يبقى.
[٣] ك، دا: و تعددوا لحكمة/ مج: و تعوّدوا لكلمة/ تا: و بقوله و الحكمة/ آس: و تعوّدوا لحكمة/ إيقاظ النّائمين.
(ص ٦٠): و تعود الحكمة.
[٤] آس:- ذات.
[٥] دا: إذا نذر.
[٦] عبارات مذكور در «منطق» مطارحات نيست. بلكه در مشرع سوّم (فصل في مطارحات على الحركة) از «العلم الثاني من كتاب المشارع و المطارحات» (بخش طبيعى) است. عكس شماره ٥٥٧٠، برگه ١٦٠، كتابخانه مركزى دانشگاه تهران.
[٧] مجموعه مصنّفات، شيخ اشراق، چاپ ١٣٣١، ص ١٠.
[٨] مج:+ كل.
[٩] مج: يصلها.
[١٠] ك، دا: إليه.
[١١] مج:- أحد.