كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٥٨
و مثل العالم بأمر اللّه كمثل السّراج، يحرق نفسه [١] ليضيء غيره. [٢]
ذكر تنبيهيّ [٣]
قد ذكر أهل التّواريخ: إنّ أوّل من وصف بالحكمة من البشر لقمان الحكيم؛ و اللّه يقول: وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ [٤]. و كان [٥] في زمن داود النّبيّ [٦] (عليه السّلام). و كان مقامه [٧] ببلاد الشّام. و كان أنباذقلس الحكيم يختلف إليه على ما حكي [٨] و يأخذ من حكمته؛ و اليونانيّون كانوا يصفونه [٩] بالحكمة لمصاحبته [١٠] لقمان الحكيم [١١]. و طائفة من الباطنيّة تنتمي [١٢] إلى حكمته و تقول [١٣] بتفضيله [١٤] و تدّعي [١٥] أنّ له رموزا قلّما [١٦] يوقف على [١٧] منطواها [١٨] إذ كان يتكلّم في جبلة العالم بأشياء يوجد ظواهرها قادحة في أمر المعاد.
ثمّ أحد الموصوفين منهم بالحكمة فيثاغورس. و قد اختلف بمصر إلى
[١] مج:+ و.
[٢] عبارات منقول از منية المريد في آداب المفيد و المستفيد شيخ زين الدّين بن على بن احمد عاملى (٩١١- ٩٦٥ ه) معروف به شهيد ثانى است (قم، چاپ دوم ١٤١٤ ق- ١٣٦٨ ه. ش، صص ١٢٤ و ١٢٥) ولى نام وى محمد نيست. اشتباهى رخ داده است. مؤلّف، اين عبارات را در رساله سه اصل خود (چاپ ١٣٧٦، ص ١١٦) نيز از شيخ زين الدّين، بدون نام محمد نقل كرده است.
[٣] ك، تا:- تنبيهيّ/ دا:- ذكر تنبيهيّ.
[٤] سوره لقمان [٣١] ، آيه ١٢.
[٥] مج:- كان.
[٦] ك، دا، تا:- النّبيّ.
[٧] مج: مقام.
[٨] تا: حكا.
[٩] مج: يصفون.
[١٠] مج: لمصاحبة.
[١١] ك، تا:- الحكيم.
[١٢] مج، دا: ينتمي.
[١٣] مج، دا: يقول.
[١٤] مج: بتوصّله/ آس: بتوضليه.
[١٥] ك، دا، تا: يدّعي.
[١٦] ك، تا: أقلّ.
[١٧] آس:+ ما.
[١٨] مج: مسطواها.