كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢٥٧
- بحار الأنوار (چاپ تهران)، ج ٥، صص ٥٧، ٩٧، ١١٠، ١٢٣.
(به گونهاى ديگر:)
- كنز العمّال (طبع دوم حيدرآباد دكن، ١٣٦٤ ق)، ج ١، ص ١١٧، حديث ٦٢٤؛ ص ٣١٠، حديث ١٥٦٢؛ ص ٣١٣، حديث ١٥٦٨.
- الدّرّ المنثور، ج ٤، ص ٣١٦.
«قصم ظهرى رجلان: عالم متهتّك و جاهل متنسّك.» (ص ٣٨)
- منية المريد، ص ٨١.
- بحار الأنوار (طبع بيروت)، ج ١، ص ٢٠٨؛ ج ٢، ص ١١١.
- الخصال، ج ١ (في باب الاثنين)، ص ٨٠.
- إحياء علوم الدّين، ج ١، ص ٦٤.
«كان رسول اللّه جوادا و كان أجود ما يكون في رمضان؛ فإذا أنزل عليه جبرئيل ليعارضه القرآن، كان أجود بالخير من الرّيح المرسلة.» (ص ١٢١)
(به گونهاى ديگر:)
- صحيح مسلم، ج ٧، ص ٧٣.
- السنن الكبرى، ج ٤، ص ٣٠٥.
- مسند أحمد، ج ١، صص ٢٣٠، ٢٨٨، ٣٧٣.
«كلمة من الحكمة يتعلّمها الرّجل خير له من الدّنيا.» (ص ٥٥)
- موسوعة أطراف الحديث النبوي، ج ٦، ص ٤٥٧.
(به گونهاى ديگر:)