كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢٥٦
- الأسرار المرفوعة، ص ٢٤٨.
- كشف الخفاء، ج ٢، ص ٧٠، حديث ١٧٧٤.
- الدّرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة، ص ٢٠٤، حديث ٣١٠.
«قال عيسى لبعض أصحابه: صم عن الدّنيا و اجعل فطرك الموت.
و قال الحواريّون: يا روح اللّه، نحن نصلّي كما تصلّي و نصوم كما تصوم و نذكر اللّه كما ذكرتنا و لا نقدر نمشي على الماء كما تمشي أنت! فقال:
أخبروني كيف حبّكم للدّنيا؟ قالوا: إنّا نحبّها. فقال: إنّ حبّها يفسد الدّين؛ لكنّها عندي بمنزلة الحجر و المدر.» (ص ١٩٨)
(به گونهاى ديگر:)
- الدّرّ المنثور، ج ٢، ص ٢٩.
- إحياء علوم الدّين، ج ٣، ص ٣٤٤. بيروت، دار الهادي، ١٤١٢- ١٩٩٢.
«قال لقمان لابنه: جالس العلماء و زاحمهم بركبتيك، فإنّ اللّه يحيي القلوب الميّتة بنور العلم كما يحيي الأرض بوابل السّماء.» (ص ١٩٨)
- اتّحاف السّادة المتّقين، ج ٥، ص ٢٧٥؛ ج ٦، ص ٢٠٤؛ ج ٨، ص ٦٢٢.
- كنز العمّال (طبع دوم حيدرآباد، ١٣٨٢ ق/ ١٩٦٢ م)، ج ١٠، ص ٩٧، حديث ٨١٠.
- كشف الخفاء، ج ١، ص ٣٢٩، حديث ١٠٥٩.
- الدّرّ المنثور، ج ٥، ص ١٦٥.
- بحار الأنوار (طبع بيروت)، ج ١، ص ٢٠٤.
«القدر سرّ اللّه، فلا تفشوه.» (ص ٣٤)