كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢٥١
«إنّ برخا نعم العبد هو لي، إلّا أنّ فيه عيبا. قال: يا ربّ، و ما عيبه؟ قال: يعجبه نسيم الأسحار فيسكن إليه؛ و من أحبّني، لم يسكن إلى شيء.» (ص ١٠٥)
در كتب روائى ديده نشد، امّا در كتابهاى زير آمده است:
- إحياء علوم الدّين (بيروت، دار الهادي، ١٤١٢ ق/ ١٩٩٢ م)، ج ٤، ص ٤٨٠ (مؤلف از همانجا گرفته است).
- قوت القلوب في معاملة المحبوب و وصف طريق المريد إلى مقام التوحيد، ص ٥٤.
«إنّ العلماء ورثة الأنبياء.» (ص ١٥٨)
- أصول الكافي، ج ١، ص ٣٤.
- بحار الأنوار (طبع بيروت)، ج ٢، ص ٩٢.
- مستدرك الوسائل، ج ١٧، ص ٢٩٩.
- مجمع الزّوائد و منبع الفوائد، ج ١، ص ١٢٦.
- كنز العمّال (طبع دوم حيدرآباد، ١٣٨٢ ق/ ١٩٦٢ م)، ج ١٠، ص ٧٧، حديث ٦٠٨.
- منية المريد، ص ١٠٧.
- الدّرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة، ص ٢٠٩.
«إنّ في طلب الدّنيا إضرارا بالآخرة، و في طلب الآخرة إضرارا بالدّنيا؛ فأضرّوا بالدّنيا، فإنّها أحقّ بالإضرار.» (ص ١٩٣، ١٩٤)
- أصول الكافي، ج ٢، ص ١٣١.