كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢٠٥
و السّامع. و ذلك لضعف السّامع عن فهم القول. فلا تكوني يا نفس، من الجواهر المحتاجة إلى الوسائط، فإنّ التّرجمان [١] ربّما خان [٢] في تعبير الكلام و غيّر القول محرّفا له.
فاخرجي يا نفس [٣]، عن رتبة العجومة إلى رتبة الفصاحة؛ و اقتني يا نفس، العلم قبل العمل [٤] و معرفة الثّمرة قبل غرس الشّجرة لتنجعي بالقول [٥] جزيل الثّواب على العلم قبل العمل. فإنّ لك في ذلك راحة كثيرة و فائدة عظيمة.
و اعلمي أنّك راجعة إلى مبدئك الّذي هو أصلك. فتهذّبي من أوساخ الطّبيعة و أوزارها المبطئة بك عن سرعة الرّجوع إلى عالمك و أصلك [٦].
يا نفس، إنّ كلّ شيء يذهب و ينتقل إلى محلّ العلوّ [٧]، فينبغي أن يكون خفيفا صافيا ليكون أسرع لا ثقيلا كدرا، و على حسب كدره و ثقله يكون سرعة ممرّه إلى غايته.
يا نفس، إنّما الطّبيعة زوجتك و العقل أبوك و إنّ لطمة من أبيك خير من ألف قبلة من زوجتك. فتأمّلي يا نفس، إنّه بطاعتك العقل تحيين و تشرفين، و بعصيانك إيّاه و طاعتك [٨] للطّبيعة تموتين و تخسّين [٩]. فتصوّري حقيقة هذه المعاني [١٠].
[١] تا: الرجمان.
[٢] مج، تا: خال.
[٣] دا: يا نفس فاخرجي.
[٤] مج، آس، تا: العمل قبل العلم/ دا: للعلم.
[٥] مج: ما لقول.
[٦] بعد از كلمه «أصلك» در نسخه «آس» و حاشيه نسخه «مج» عباراتى آمده، كه در نسخه اصل نيز بوده ولى ظاهرا خود مؤلّف آنها را خط زده و حذف كرده است. عبارات مزبور در پايان كتاب درج خواهد شد.
[٧] تا: العتو.
[٨] مج، آس: بطاعتك.
[٩] ك، تا: تحيين.
[١٠] بعد از «المعاني» در نسخه «آس» عباراتى ديده مىشود، كه در نسخه اصل نيز بوده ولى ظاهرا خود مؤلّف آنها را خط زده و حذف كرده است، در پايان كتاب درج خواهد شد.