كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ١٩٣
ذلك، و هو أن يستحبّ الآخرة على الحياة الدّنيا.
فمن الأحاديث من طريق أئمّتنا المعصومين [١] (سلام [٢] اللّه عليهم أجمعين) [٣] ما في كتاب الكافي عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قال رسول اللّه (ص): «لا يجد [٤] الرّجل [٥] حلاوة الإيمان في قلبه حتّى لا يبالي من أكل الدّنيا. ثمّ قال: حرام على قلوبكم أن تعرف [٦] حلاوة الإيمان حتّى تزهد في الدّنيا» [٧].
و عنه (ع) قال: «من زهد في الدّنيا، أثبت اللّه [٨] الحكمة في قلبه و نطّق [٩] بها لسانه و بصّره [١٠] عيوب الدّنيا [١١]: داءها و دواءها [١٢]، سالما إلى دار السّلام» [١٣].
و عنه (ع): «جعل الخير كلّه في بيت، و جعل مفتاحه الزّهد في الدّنيا» [١٤].
و عنه (ع) قال: «خرج النّبيّ (ص) و هو محزون، فأتاه ملك و معه مفاتيح خزائن الأرض. فقال: يا محمّد، هذه مفاتيح خزائن الأرض. يقول لك [١٥] ربّك: افتح و خذ منها ما شئت من غير أن تنتقص [١٦] شيئا عندي. فقال رسول اللّه (ص) [١٧]:
الدّنيا دار من لا دار له، و لها يجمع من لا عقل له. فقال الملك: و الّذي بعثك بالحقّ لقد سمعت هذا الكلام من ملك يقوله في السّماء الرّابعة حين أعطيت المفاتيح» [١٨].
[١] ك، مج، تا:- المعصومين.
[٢] ك، تا: صلوات.
[٣] مج: صلوات اللّه عليهم/ دا: (ص).
[٤] آس: يأتي.
[٥] دا: المؤمن.
[٦] تا: تصرّف.
[٧] اصول كافى، ج ٢، كتاب الإيمان و الكفر، باب ذمّ الدنيا و الزّهد فيها، ص ١٢٨.
[٨] تا:- اللّه.
[٩] اصول كافى: أنطق.
[١٠] دا: بصر/ تا: بصرت.
[١١] آس:+ و.
[١٢] اصول كافى:+ و أخرجه من الدّنيا.
[١٣] همان، همانجا.
[١٤] همان، همانجا.
[١٥] تا: كذلك.
[١٦] مج، دا: تنقص/ آس: ينتقص.
[١٧] آس:- ص.
[١٨] همان، ص ١٢٩.