إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٨٤
صافح محبّاً لعليّ غفر الله ذنوبه وأدخله الجنّة بغير حساب[١].
وقال عليه السلام: مكتوب على العرش: لا إله إلاّ الله، محمد نبيّ الرحمة، وعليّ مقيم الحجة، ومن عرف حق علي زكى وطاب، ومن أنكر حقه لعن وخاب، أقسمت[٢] بعزّتي وجلالي أن اُدخل الجنة من أطاعه وإن عصاني، وأقسمت بعزّتي وجلالي أن اُدخل النار من عصاه وإن أطاعني[٣].
وقال عليه السلام: إذا كان يوم القيامة ينادون عليّ بن أبي طالب عليه السلام بسبعة أسماء: يا صديق، يا دالّ، يا عابد، يا هادي، يا مهديّ، يا فتى، يا عليّ، اُدخل أنت وشيعتك إلى الجنة بغير حساب.
وقال عليه السلام: إذا كان يوم القيامة أقام الله عزوجل جبرئيل ومحمداً عليهما السلام على الصراط، لا يجوز أحد إلاّ من كان معه براءة من عليّ بن أبي طالب عليه السلام[٤].
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: يحشر الشاك في عليّ من قبره في عنقه طوق من نار، فيه ثلاثمائة شعلة، على كلّ شعلة شيطان يلطم وجهه حتّى يوقف موقف الحساب[٥].
وقال عليّ عليه السلام: تفترق هذه الاُمّة على ثلاث وسبعين فرقة، اثنتان وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنّة، وهم الذين قال الله تعالى: {وممّن خلقنا اُمّة يهدون بالحقّ وبه يعدلون}[٦] أنا وشيعتي[٧].
[١] راجع البحار ٢٧: ١١٥ ح٩٠; عن مناقب ابن شاذان: ٩٢ ح٣٩.
[٢] زاد في "ج": وفي الحديث القدسي قال: أقسمت....
[٣] البحار ٢٧: ١٠ ح٣; عن مناقب ابن شاذان: ١٠٦ ح٥٠.
[٤] راجع البحار ٣٩: ٢٠٨ ح٢٧.
[٥] أمالي المفيد: ٩٤ مجلس ١٨; والبحار ٣٩: ٣٠٤ ح١٢٠.
[٦] الأعراف: ١٨١.
[٧] راجع البحار ٢٤: ١٤٦ ح١٨.