إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٥٦
أعمالهم فضّلوا[١].
وقال عليه السلام: انّ أبواب السماء لتفتح عند دخول الزائر لأمير المؤمنين عليه السلام[٢].
وقال عليه السلام: انّ بظاهر الكوفة قبر ما زاره مهموم إلاّ فرّج الله همّه.
وحكى بعضهم قال: كنت عند الصادق عليه السلام فذكر أمير المؤمنينعليه السلام فقال:[٣] يا ابن مارد من زار جدّي عارفاً بحقّه كتب الله له بكلّ خطوة حجة مقبولة، وعمرة مبرورة، والله يا ابن مارد ما يطعم الله النار قدماً تغبّرت في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام ماشياً كان أو راكباً، يا ابن مارد اكتب هذا الحديث بماء الذهب[٤]. والأخبار في هذا المعنى كثيرة.
الرابع: إيتاء ذي القربى.
وهو صلة الذرية العلوية، فإنّ الله تعالى أكّد الوصية فيهم، وجعل مودّتهم أجر الرسالة بقوله تعالى: {قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القربى}[٥].
وقال النبي صلى الله عليه وآله: إنّي شافع يوم القيامة لأربعة أصناف ولو جاؤوا بذنوب أهل الأرض، رجل نصر ذريتي[٦]، ورجل بذل ماله لذريتي عند المضيق، ورجل سعى في قضاء حوائج ذريتي إذا طردوا وشردوا، ورجل أحبّ
[١] الخصائص للرضي: ٤٠; عنه مستدرك الوسائل ١٠: ٢١٢ ح١١٨٨٣.
[٢] عنه البحار ١٠٠: ٢٦٢ ح١٦.
[٣] زاد في "ج": فقال ابن مارد لأبي عبد الله عليه السلام: ما لمن زار جدّك أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال:....
[٤] فرحة الغري: ٧٥; عنه البحار ١٠٠: ٢٦٠ ح١٠.
[٥] الشورى: ٢٣.
[٦] في "ب": ديني.