إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٧٩
تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون، قال: فما العشرة؟ قال: عشرة أيّام من العشر.
قال: فما الأحد عشر؟ قال: قول يوسف لأبيه: {إنّي رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين}[١] قال: فما الاثنى عشر؟ قال: شهور السنة، قال: فما العشرون؟ قال: بيع يوسف بعشرين درهماً، قال: فما الثلاثون؟ قال: ثلاثون ليلة[٢] من شهر رمضان صيامه فرض واجب على كلّ مؤمن، إلاّ من كان مريضاً أو على سفر.
قال: فما الأربعون؟ قال: كان ميقات موسى ثلاثين ليلة قضاها والعشرة كانت تمامها، قال: فما الخمسون؟ قال: دعا نوح [قومه][٣] ألف سنة إلاّ خمسين عاماً، قال: فما الستّون؟ قال: قال الله عزوجل: فاطعام ستّين مسكيناً (أو) صيام شهرين متتابعين[٤]، قال: فما السبعون؟ قال: اختار موسى قومه سبعين رجلا لميقات ربّه، قال: فما الثمانون؟ قال: قرية بالجزيرة يقال لها "ثمانين" [منها][٥] قعد نوح في السفينة واستوت على الجودي وغرّق[٦] الله القوم.
قال: فما التسعون؟ قال: الفلك المشحون اتّخذ [نوح فيه تسعين][٧] بيتاً للبهائم، قال: فما المائة؟ قال: كان لداود عليه السلام ستّون سنة وهب له آدم أربعين [سنة من عمره][٨]، فلمّا حضر آدم الوفاة جحد، فجحد ذرّيته.
[١] يوسف: ٤.
[٢] في "ج" يوماً.
[٣] أثبتناه من البحار.
[٤] تلفيق من سورة المجادلة آية: ٤.
[٥] أثبتناه من "ج".
[٦] في "ج": أغرق.
[٧] أثبتناه من "ج"، وفي البحار: اتّخذ يوماً فيها بيتاً للبهائم.
[٨] أثبتناه من "ج".