إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٧
فقبّل كميل قدميه واستغفر الله[١]، فصلّى الله على مجهول القدر.
ومنها انّه لما اشترى عليه السلام ميثم التمار من امرأة أخبره بأنّ اسمه سالم، فقال عليه السلام: انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله أخبرني بأنّ أباك سماك ميثماً فارجع إليه، فقال ميثم: صدقت [يا مولاي]، ثمّ أخبره بأنّ عبيد الله بن زياد يصلبه، كما تقدّم الحديث[٢].
وأخبر رشيد الهجري بقطع يديه ورجليه وصلبه، ففعل به ذلك زياد بن النضر[٣]، وأخبر عليه السلام مزروع بن عبد الله بأنّه يصلب بين شرفتين من شرف المسجد فصلب هناك[٤]، وأخبر بأنّ الحجاج يقتل كميل بن زياد[٥].
وأخبر قنبراً بذبحه فذبحه الحجاج[٦]، وقال للبراء بن عازب: انّ ولدي الحسين يقتل وأنت حيّ لا تنصره، فقتل وهو حيّ ولم ينصره، وكان يظهر الندم على ذلك[٧]، وأخبر بقتل الحسين عليه السلام ومصرعه وقبره لمّا توجّه إلى صفين، وكان كما قال[٨].
وأخبر عليه السلام بأنّه يعرض على أصحابه سبّه، فأباحه لهم دون البراءة منه فوقع ما أخبر به[٩]، وأخبر بقطع يد جويرية بن مسهر ورجله وصلبه على جذع، ففعل به ذلك في أيام معاوية وزياد بن أبيه[١٠]، وأخبر بعمارة بغداد[١١]،
[١] عنه البحار ٣٣: ٣٩٩ ح٦٢٠.
[٢] الارشاد: ١٧٠; والبحار ٤١: ٣٤٣; عن شرح نهج البلاغة ١: ٢١٠.
[٣] الارشاد: ١٧١; نهج الحق: ٢٤٢; وشرح نهج البلاغة ١: ٢١١.
[٤] الارشاد: ١٧٢; عنه البحار ٤١: ٢٨٥ ح٥; مناقب ابن شهر آشوب ٢: ٢٧٢.
[٥] الارشاد: ١٧٢.
[٦] الارشاد: ١٧٣; نهج الحق: ٢٤٢.
[٧] الارشاد: ١٧٤; ومناقب ابن شهر آشوب ٢: ٢٧٠; عنه البحار ٤١: ٣١٥ ح٤٠.
[٨] الارشاد: ١٧٥; عنه البحار ٤١: ٢٨٦ ح٦.
[٩] الارشاد: ١٦٩.
[١٠] البحار ٤١: ٣٠١ ح٣١ عن الخرائج; وفي نهج الحق: ٢٤٢.
[١١] البحار ٤١: ١٢٥ عن مناقب ابن شهر آشوب; ونهج الحق: ٢٤٣.