إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٦٠
[ باب ]
[ في صفات أعدائه ][١]
وأمّا صفات أعدائه وما نُسب إليهم من المثالب وكثرة الخطايا والمعايب فكثيرة جداً، مرّ بعضها في الكتاب ونذكر أيضاً منها جملة يسيرة نختم بها الكتاب.
فمنها ما تضمّنه خبر وفاة الزهراء عليها السلام، قرّة عين الرسول، وأحبّ الناس إليه، مريم الكبرى، والحوراء التي أفرغت من ماء الجنّة من تفاحة من صلب رسول الله صلى الله عليه وآله[٢] التي قال في حقّها رسول الله صلى الله عليه وآله: إنّ
[١] انّ هذا الباب حُذف من النسخة المطبوعة الموجودة في الأسواق، وجاءت في جميع النسخ الخطية، وكذلك أورده العلاّمة المجلسي في البحار ٣٠: ٣٤٧ ح١٦٤ فلاحظ، وقال في ذيل الحديث: إنّما أوردت هذا الكلام لاشتماله على بعض الأخبار الغريبة، وإن كان في بعض ما احتجّ به وهن أو مخالفة للمشهور، فسيتّضح لك حقيقة الأمر في الأبواب الآتية، والله الموفّق.
[٢] ورد هذا الخبر بطرق مختلفة في عدّة مصادر، منها: ميزان الاعتدال ٢: ٥١٨; نظم درر السمطين: ١٧٧; ذخائر العقبى: ٣٦; فرائد السمطين ١: ٥٠ تحت رقم ٣٨١; الدر المنثور ٤: ١٥٣ في سورة الاسراء; المستدرك على الصحيحين ٣: ١٦٩.