محاضرات الأدباء و محاورات الشعراء و البلغاء - الراغب الأصفهاني - الصفحة ٦٠٩ - الأقحوان
قال الزاهي:
و نيلوفر مثل الكئوس شممته # حكت ريحه ريح المحبّ الموافق
حكى رقدة المحبوب قبل انفتاحه # و بعد انفتاح الجفن تسهيد عاشق
الآذريون
[١]
قال ابن المعتز:
كان آذريونها # فوق سماء هاميه [٢]
مداهن من ذهب # فيها بقايا غاليه [٣]
و قال عبد الرحمن بن مندويه:
صلاء جمر شبّ في كانون
الخرّم
[٤]
قال ابن الرومي:
و خرم في صبغة الطيالسه # تحكى الطواويس غدت مطاوسه [٥]
كأنّما تلك الفروع النامسه # تغمسها في اللازورد غامسه [٦]
قال ابن طباطبا
صمامات وشي هيّئت للمخازن
الأقحوان
[٧]
قال التنوخي:
و أقحوان مكان وردته # دراهم بينها دنانير
و قال عبدان:
و تبسّم عن ثغور الحور فيها # ثغور الأقحوان من اللآلي
و قال آخر:
عيون الأقاحي ما خلقتنّ للبكا # فما بال مجرى الدمع منكنّ منكر
[١] القطر: المطر.
[٢] الأذريون: جنس زهر من الأنبوبيّات برتقالي اللون.
[٣] الغالية: ضرب من الطيب.
[٤] الخرّم: نبات الشجر، و الخرّم في اللغة الناعم و الكثير الخير (انظر لسان العرب، مادة خرم، و إذا وردت اللفظة مصحفة فلعلّ المراد شجر الخزم و هو شبيه شجر الدوم ذو أفنان و بسر (انظر اللسان مادة خزم) .
[٥] الطيالسة: الطيلسان الكساء الأخضر.
[٦] الفروع النامسة: من نمس ينمس نمسا معناه تغيّر الشّيء الطّيب و فساده-اللازورد: الجيد منه معدن صافي شفاف أزرق ضارب إلى الحمرة و الخضرة يتخذ للحلي.
[٧] الأقحوان: نبات أوراق زهره مفلّجة صغيرة يشبّهون بها الأسنان.