محاضرات الأدباء و محاورات الشعراء و البلغاء - الراغب الأصفهاني - الصفحة ٦٤٠ - المفازة التي يلمع فيها الآل
و قال ذو الرمّة:
دوّ ككف المشتري غير أنه # بساط لأخفاف المراسل واسع
و قال:
مجهولة تغتال خطو الخاطي
و قال المتنبّي:
مهالك لم صحب بها الذئب نفسه # فلا حملت فيها الغراب قوادمه [١]
و قال:
مشوّهة المعالم و اليفاع
و قال المأموني:
و كأن العرار راحة داع # أو مطا ساجد عليه ملاء
المفازة الموصولة بالأخرى
و قال جابر بن حيي:
إذا زال رعن عن يديها و نحرها # بدا رأس رعن وارد متقدّم [٢]
و قال آخر:
إذا قطعنا علما بدا علم [٣]
المفازة التي يلمع فيها الآل
و قال عدي بن الرقاع:
و إذا بدا علم لهنّ كأنّه # في الآل حين يرى ذؤابة عالم
و وصف أبو النجم جبلا في الآل فقال:
سائح ماءهم بالرسوب
و قال المرقش في وصفه:
رءوس رجال في خليج تغامس
و قال آخر:
كأن أعلامها في آلها القزع [٤]
و قال آخر:
و قوض الآل ساحرة السّراب
[١] القوادم: الريش الطويل في جناح الطائر.
[٢] الرعن: أنف الجبل.
[٣] العلم: الجبل.
[٤] الآل: السراب-القزع: قطع السحاب الصغار المتفرّقة، و صغار الإبل.