الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٢ - معجزة القرآن
الآيتان [سورة الإسراء (١٧): الآيات ٨٨ الى ٨٩]
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (٨٨) وَ لَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً (٨٩)
التّفسير
معجزة القرآن:
الآيات التي بين أيدينا تتحدث عن إعجاز القرآن، و لأنّ الآيات اللاحقة تتحدّث عن حجج المشركين في مجال المعجزات، فإنّ الآية التي بين أيدينا- في الحقيقة- مقدمة للبحث القادم حول المعجزات.
إنّ أهم و أقوى دليل و معجزة لرسول الإسلام صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و التي هي معجزته الدائمة على طول التأريخ، هو القرآن الكريم الذي بوجوده تبطل حجج المشركين.
بعض المفسّرين أراد أن يؤكّد ارتباط هذه الآية بالآيات السابقة من خلال