الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٦٤ - ١- المقصود من الآيات التسع
[١].
١٢- الجفاف و نقص الثمرات: وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ [٢].
١٣- عودة الحياة إلى المقتول و الذي أصبح قتله سببا للاختلاف بين بني إسرائيل: فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى [٣].
١٤- الاستفادة من ظل الغمام في الاحتماء من حرارة الصحراء بشكل إعجازي: وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ [٤].
و لكن الكلام هنا هو: ما هو المقصود من (الآيات التسع) المذكورة في الآيات التي نبحثها؟
يظهر من خلال التعابير المستخدمة في هذه الآيات أنّ المقصود هو المعاجز المرتبطة بفرعون و أصحابه، و ليست تلك المتعلقة ببني إسرائيل من قبيل نزول المنّ و السلوى و تفجّر العيون من الصخور و أمثال ذلك.
لذا يمكن القول أنّ الآية (١٣٣) من سورة الأعراف تتعرض إلى خمسة مواضيع من الآيات التسع و هي: (الطوفان، القمّل، الجراد، الضفادع، و الدم).
كذلك اليد البيضاء و العصا تدخل في الآيات التسع، يؤيد ذلك ورود تعبير (الآيات التسع) في الآيات (١٠- ١٢) من سورة النمل بعد ذكر هاتين المعجزتين الكبيرتين.
و بذلك يصبح مجموع هذه المعاجز- الآيات- سبعا، فما هي الآيتان الأخيرتان؟
بلا شك إنّنا لا نستطيع اعتبار غرق فرعون و قومه في عداد الآيات التسع،
[١]- الأعراف، ١٧١.
[٢]- الأعراف، ١٣٠.
[٣]- البقرة، ٧٣.
[٤]- البقرة، ٥٧.