الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٤٢ - معنى الصحة في حال الخبر
على تصحيح ما يصحّ عنه[١].
و هو خارج عن الاصطلاح المعروف.
و كذا ما ذكره الشهيد الثاني في المسالك- و هو أوّل من جرى على الكلام في اتّفاق الخروج عن الاصطلاح في كلماتهم- عند الكلام في حلّيّة الغراب و عدمها في قوله:
و في طريق الرواية أبان، و هو مشترك بين جماعة منهم أبان بن عثمان، و الأظهر أنّه كان ناووسيّا، إلّا أنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عنه، و هذا ممّا يصحّ سنده[٢].
و كذا ما صنعه شيخنا البهائي في الحبل المتين عند الكلام في مسح الرأس و القدم، حيث إنّه ذكر رواية حمّاد بن عيسى عن بعض الأصحاب عن أحدهما عليهما السّلام، و قد ذكر في الحاشية صدر الفصل المعقود لذلك: أنّ الأخبار التي ذكرها تسعة صحاح، و الآخر موثّق.
و مقتضاه: كون الخبر المذكور صحيحا، مع أنّه قال في الحاشية المتعلّقة بالرواية المذكورة:
لا يضرّ جهل الواسطة بينه- أي: حمّاد بن عيسى- و بين المعصوم؛ لأنّ حمّاد بن عيسى من الجماعة الذين أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصحّ عنهم، و إطلاق الصحيح على ما يرويه أحدهم مرسلا متعارف[٣].
و كذا ما ذكره العلّامة الخونساري في شرح قول المصنّف: «و المستعمل في
[١] . خلاصة الأقوال: ٢٧٧، و هو في رجال الكشّي ٢: ٦٧٣/ ٧٠٥.
[٢] . مسالك الأفهام ١٢: ٣٩. و فيه:« و هذا ممّا يصحّ سنده عنه».
[٣] . الحبل المتين: ١٥.