الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٨٥ - التاسع عشر تردد التوثيق بين كونه من الإمامي و غيره
الكشّي، و كونه متّصلا بما قبله من المنقول عنه، أعني عليّ بن الحسين. و ظاهر العلّامة هو الثاني[١]. و هو الظاهر.
و كذا ما رواه في كامل الزيارة عن سماعة بن مهران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
«كلّ الطين محرّم على ابن آدم ما خلاطين قبر الحسين عليه السّلام» و وجدت في حديث الحسن بن بهران الفارسي، عن محمّد بن أبي سيّار، عن يعقوب، عن يزيد يرفع الحديث إلى الصادق عليه السّلام قال: «من باع طين قبر الحسين عليه السّلام فإنّه يبيع لحم الحسين عليه السّلام و يشتريه»[٢].
حيث إنّه قوله: «و وجدت» متردّد بين كونه من كلام صاحب كامل الزيارة، و كونه من كلام سماعة. لكنّ الظاهر هنا هو الأوّل.
و يرشد إليه أنّه روى الرواية في البحار[٣] عن كامل الزيارة على الوجه المسطور.
التاسع عشر [تردّد التوثيق بين كونه من الإمامي و غيره]
أنّه قد يتردّد التوثيق بين كونه من الإمامي و كونه من غيره، كما في ترجمة حكم بن حكيم حيث إنّه قال النجاشي:
الحكم بن الحكيم- بضمّ الحاء- أبو خلّاد الصيرفي، كوفيّ، مولى ثقة، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ذكر ذلك أبو العبّاس في كتاب الرجال، ثمّ قال:
و قال ابن نوح: هو ابن عمّ خلّاد بن عيسى[٤].
[١] . خلاصة الأقوال: ٧٨/ ٢.
[٢] . كامل الزيارة: ٣٠٠، ح ٤؛ وسائل الشيعة ١٦: ٣٩٧، أبواب الأطعمة المحرّمة، ب ٥٩، ح ٤ و ٥.
[٣] . البحار ٩٨: ١٣٠، ح ٤٨.
[٤] . رجال النجاشي: ١٣٧/ ٣٥٣.