الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٢١ - الخامس في اصطلاح «كما يكون ثقة»
الكلمة المذكورة على التوثيق[١].
و قال المولى التقي المجلسي في شرح مشيخة الفقيه- بعد نقل الروايات التي رواها الكشّي في ترجمته-: لا شكّ في ثقته كما يظهر من الأخبار. و حكم بدلالة ما في باب الكتمان من الكافي- عن عمّار قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «أخبرت بما أخبرتك به أحدا؟» قلت: لا، إلّا سليمان بن خالد. قال: «أحسنت، أما سمعت قول الشاعر:
|
فلا يعدون سرّي و سرّك ثالثا |
ألا كلّ سرّ جاوز اثنين شائع» |
|
[٢]- على كون سليمان بن خالد من أصحاب السرّ الصادق عليه السّلام[٣].
و في حاشية الكافي بخطّ العلّامة المجلسي: «فيه مدح عظيم لسليمان بن خالد بل توثيق».
و ظاهر الفاضل الخوانساري في تعليقات الروضة في كتاب إحياء الموات[٤]- عند تضعيف الشهيد الثاني رواية سليمان بن خالد كما تقدّم- التوقّف في مذهب سليمان بن خالد بعد وثاقته و قال بالأخرة: المعمول بين المتأخّرين الحكم بصحّة رواياته من جهة، و لو كانت موثّقة، فمن الموثّقات القويّة[٥].
و يمكن استفادة حسن حاله ممّا رواه في الكافي في باب المؤمن و علاماته و صفاته:
بالإسناد عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال أبو جعفر عليه السّلام:
«يا سليمان أتدري من المسلم؟» قلت: جعلت فداك، أنت أعلم. قال:
[١] . تعليقة الشهيد الثاني على خلاصة الأقوال: ٣٨.
[٢] . الكافي ٢: ١٧٧، ح ٩، باب الكتمان.
[٣] . روضة المتّقين ١٤: ١٤٣.
[٤] . الروضة البهية ٧: ١٤٠.
[٥] . حاشية آقا جمال على الروضة: ٤٧٨.