الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٠٩ - الكلام في«صالح مرضي»
الختلي[١]، و عبد اللّه بن طاهر[٢]، و شهاب بن عبد ربّه، و إخوانه عبد الرحيم و عبد الخالق و وهب[٣].
و مقتضى صريح الشهيد الثاني في الدراية عدم دلالته على العدالة[٤]، و مقتضى ما عن بعض- من تضعيف نوح بن شعيب[٥] مع ما ذكره الشيخ في الرجال في ترجمته من أنّه «كان فقيها صالحا مرضيّا»[٦]- عدم الدلالة على المدح أيضا، و مقتضى ما عن المنتقى في باب ما يمنع منه الجنب أو يكره- من عدّ حديث نوح بن شعيب حسنا[٧]- الدلالة على المدح.
و ربّما يقال بالدلالة على العدالة استنادا إلى عموم المتعلّق المحذوف اللازم بارتكاب حذفه على حسب لزوم المتعلّق للصلاح، و ليس ما يليق بالحذف أمرا خاصّا، فلابدّ من إضمار العامّ حذرا من لزوم الإجمال المخالف للظاهر، بل الحكمة كما هو مشرب البعض.
و فيه: أنّه يمكن دعوى ظهور كون المضمر النقل أو الحديث أو الرواية بقرينة المقام، كما تقدّم في «ثقة»، و ليس هاهنا ما كان يؤيّد إضمار العموم في «ثقة» من فهم المشهور المعارض بالاستقراء المتقدّم، بل الاستقراء مقدّم عليه.
[١] . قوله:« الختلي» بضمّ الخاء المعجمة و بعدها تاء منقّطة فوقها نقطتين، كما في خلاصة الأقوال، و في القاموس: الختل كسكر: كورة بما وراء النهر( منه عفي عنه).
[٢] . رجال الشيخ: ٤٧٩/ ١١.
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٧١٢/ ٧٧٨ و ٧٧٩.
[٤] . الدراية: ٧٧.
[٥] . ذكره عبد النبيّ في الضعاف، انظر حاوي الأقوال ٣٣٩/ ٢١٠٤، و انظر منتهى المقال ٦:
٣٩٠/ ٣١٣٣.
[٦] . رجال الشيخ: ٤٠٨/ ١.
[٧] . منتقى الجمان ١: ١٧٩.