الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٥٤ - الخامس عشر تردد التوثيق بين عوده إلى صاحب الترجمة أو إلى غيره
و قوله: «روى» خبرا له[١].
و أيضا قال الشيخ في الفهرست في ترجمة محمّد بن جعفر بن عون الأسدي:
«و كان أبوه وجها، روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى»[٢].
و قيل: إنّ الضمير في «عنه» راجع إلى «أبوه»، لا إلى محمّد.
و أيضا قال النجاشي: «جميل بن درّاج، و درّاج يكنّى بأبي الصبيح، و أخوه نوح بن درّاج القاضي، كان أيضا من أصحابنا. و كان يخفي أمره، و كان أكبر من نوح، و عمي في آخر عمره، و مات في أيّام الرّضا عليه السّلام»[٣].
و قد جرى العلّامة في الخلاصة على كون الضمير في قوله: «مات» إلى «درّاج» حيث قال: «و مات درّاج في زمان الرّضا عليه السّلام»[٤]
اللهمّ إلّا أن يكون «جميل» سقط سهوا، كما ربّما احتمل[٥].
و قد استظهر المحقّق الشيخ محمّد عوده إلى جميل، و جنح إليه بعض آخر، و احتمل العود إلى نوح، و جعل احتمال العود إلى درّاج غير واضح.
لكنّك خبير بظهور فساد العود إلى «درّاج» لتخلّل قوله: «و كان أكبر من نوح» للزوم عوده إلى «جميل» لكون نوح ابن درّاج، و لا مجال لإظهار أكبريّة درّاج من نوح؛ للزوم أكبريّة الولد من الوالد، و الظاهر رجوع الضمير في قوله: «عمي» و قوله: «مات» إلى ما يرجع إليه الضمير في «كان».
و أيضا قال النجاشي في ترجمة سعد بن عبد اللّه: «و كان أبوه عبد اللّه بن أبي خلف قليل الحديث، روى عن الحكم بن مسكين، و روى عنه أحمد بن
[١] . روضة المتّقين ١٤: ٣٥٣.
[٢] . الفهرست ١٥١/ ٦٥٦؛ و انظر رجال النجاشي: ٣٧٣/ ١٠٢٠.
[٣] . رجال النجاشي: ١٢٦/ ٣٢٨.
[٤] . خلاصة الأقوال: ٣٤/ ١.
[٥] . انظر منتهى المقال ٢: ٢٩٠/ ٦١٤.